التعميم في المجتمع
يسيطر مفهوم التعميم على كثير من توجهات مجتمعنا نحو قضاياه ومعظمنا يلون القضايا بالاسود أو بالأبيض فهناك من يحدثك أن الموضوع كله سيء ليس به حسنة واحدة على الأقل وآخر يراه ناصع البياض لا يشوبه سوء .
الأمر ليس كذلك ياساده !
بل أنه ليس هناك أمر سيء كله لا حسن فيه ولا أمر حسن لا سوء فيه فالخير الخالص نادر والشر الخالص نادر وهذه سنة من سنن الله في هذه الحياة .
سأعطيك مثالاُ جاري الآن وهو تعامل المجتمع مع ( كورونا ) فهناك فئة ترى أن وزارة الصحة لم تفعل شيئاً ولم تتصدى له وتطالب الوزير بالأستقاله وفئة أخرى ترى أن الوزارة قدمت كل شيء تستطيعه وممكن لسيطرة على هذا الفيروس .
الأمر ليس كذلك من وجهة نظري فلست مع الفئة الناقمه ولا مع الفئة المجامله فـ وزارة الصحة تععمل ولكن كل عمل بشري لا يكمل وكان بالامكان أفضل مما كان فنقول لهم أحسنتم هنا وأخفقتوا هناك .
الحديث هنا ليس عن (كورونا ) بل عن التعميم الذي اعتبره ضباب يلتف حول العقل يؤثر في حكمة ونظرته للأمور والمواضيع .
فتذكر دائماً أن هناك ألوان تقع بين الأبيض والاسود.
فتذكر دائماً أن هناك ألوان تقع بين الأبيض والاسود.
شارك هذا الموضوع مع اصدقائك !

0 التعليقات:
إرسال تعليق