الازدواجية في المعايير
وفي المقابل لو قام ما لا نؤيده بأقل من ذلك سننصب له المشانق ونستل السيوف ونطلق العنان لأقلامنا للهجوم عليه وفي هذا يتضح الازدواجية والمعايير المزدوجة التي نعاني منها .
وتتعمق المشكلة إذا انعكست على نواة المجتمع ( الأسرة ) وتعامل بها الأب والأم مع أبناءهم تغفر خطأ هذا وتعاقب هذا لنفس الخطأ وهذا ينطبق على المعلمين والمربين .
لنكن منصفين نرى الحق حقاً لو من عدو والباطل باطلاً من الجميع وفي الحديث الشريف عن المصطفى صلى الله عليه وسلم قال ( انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً، فقال: رجل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنصره إذ كان مظلوماً، أفرأيت إذا كان ظالماً كيف أنصره؟! قال: تحجزه أو تمنعه من الظلم، فإن ذلك نصره.
شارك هذا الموضوع مع اصدقائك !

0 التعليقات:
إرسال تعليق